sara-behairy1676824061 Sara Behairy

كقصه خياليه.. ان تنتشل جنيه صغيره رجلاََ غارقاََ من الجحيم.. شيطان ممزق بالحقد ، أجنحته معجونة بالظلام و تفوح منه رائحة الحزن.. تحترق اجنحتها الصغيره مع حِمله، يثقل وزنها و تهبط ارضاََ من ثقله و لكنها كافحت.. قلبها يذوي و يتألم و لكنه ينبض بحب لم يكن وليد ليله.. بحب يمكنه ان يحول الارض القاحله لجنة و الاشواك لورود. بحب يمكنه احياء الموتى.. و جعل الطبيب يستعيد ما فقد.. يزيل غشاوه الانتقام عن عينه و يعيد تذكر.. اين فقد نفسه.. ؟


Romance Suspense romântico Todo o público.

#romance #love #erotic #teen #revenge #hot #steamy #mafia #hurt #doctor #action #hate #contemporary #care #happyending #his # #untoldlove
6
4.8mil VISUALIZAÇÕES
Completa
tempo de leitura
AA Compartilhar

البارت الأول

هيلو انا كنت نشرت انه هنزل اول بارت من rescue me princess

بعد 50 بس اشطا ❤️

الي ما عمل ليك يكبس ليك يلا...


البارت الأول :


#الراوي


" انا لن اذهب للشركة السخيفه تلك مرة اخري أنت تعرف ان هذا ليس ما اريده "


في منزل عائلي بجدران عاليه كقصر مبني أحد عصور الحقبه الثامنه عشر كان يقع منزل عائلة فيجان.


و كاي منزل من منازل الطبقه الحاكمة كان القصر محاطاََ باجمل الجنان و المناظر الخلابه و الترف التي لا يتسني لكل شخص رؤيتها و لكن هذا لا يعني انه كان مليئاََ بمشاكل ما يترتب عن ذلك ايضاََ...


" أنت الابن الاكبر و من مسئوليتك ان تكون حاضراََ..

كيف ستسير الأمور من بعدي؟"


" و انا لا اريد ان اكون مسئولاََ عن قياده اموركم السخيفة تلك" زار إبنه الأكبر انطونيو


ليظهر رب الاسره و السيد فيكتال فيجان و هو يدخن سيجاره و وجهه يتجعد من الغضب.


" انا المخطأ اني وثقت بك لادارة الاجتماع..

هل هذا ما علمته لك..

مع اول ما التقي الصحفي معك و قمت بتزين وجهه بعده ضربات..

هل تريد تمريغ سمعتنا التي بنيناها علي مر عقود بالطين .. ؟"


كان انطونيو لا يزال واقفا بصرامه و عيونه السوداء كالصقر تحدق في والده بنظرات تنضح بالشده.

لتساله امه من جانبه و هي تشد علي ذراعه برفق


" لماذا يا بني.. ماذا قالوا؟ "

ليسكت و هو يزم فكه الحاد بقوة و عيونه تتميز من الغيظ.

ثم اشتدت عيناه اكثر و احمر وجهه بنظره يعلمها فقط الاب و ابنه.


" لقد قالوا لي ما كان من المفترض أن اسمعه...

لقد اكتفيت منكم انا ساذهب اليوم الي ميلانو لأكمل دراسه الطب و ليحدث ما يحدث، صدقني لا أهتم"


ليشعر الحميع فجاه ان طاولة العشاء الطويلة سيتم تكسيرها من شجار هاذين الرجلين.


" اهدأ يا رجل.. "


ربت اخوه علي كتفه برفق و لكن النظرة الحمراء التي نالها كانت اكثر من كافيه لاسكاته.


كان الجميع يعلم انطونيو الابن الاكبر لفيكتار فيجن، كان شاباََ مفتولاََ و قوياََ و هذا لا يعبر عن مدي صلابه رأيه و عناده.

كان الجميع في المنزل بما فيهم زوجته يخشون فيجن.. الا ابنه الاكبر.


ليلوح بكف يده ، ثم يشير الي انطونيو


" انا لن أهدأ.. هذا الشاب قد تمادي حدوده كثيراََ..

لقد اغدقت عليه بالمنح و دللته حتي نسي من يكون..

هل تظن انك الوحيد الذي ولد بأحلام هنا في هذا القصر؟"


ليشير بيده المليئه بالخواتم الذهبيه، لأخته اسما


" هل تظن ان اختك كانت ترغب بدخول تلك الكليه..

انا أعلم انها ارادت ان تدخل الي تخصص الموسيقي.

و تصبح كأي عازفه غبيه ممن يعزفون في الشوارع من أجل النقود.. او حتي لتعمل علي الانترنت كما مثل شباب هذه الأيام.. "


ثم اشار الي ابن عمه فيكتور.


" و ايضا انظر إلى ابن عمك، ها هو يعمل في شركتنا بكل نفس راضيه..و لا يشتكي مثلك

الا يجب ان يكون هناك شخص غير راضي فحياته غيرك..

نحن عملنا و شخصيتنا العامه تحتم علينا أمور علينا تقبلها.. "


" انا لا اوافق "


زمجر انطونيو بنبرة بارده و هو ينظر بطرف عينه الي جميعهم ليتقرب امه منه و تنظر الي باشفاق فيما الجميع علي طاوله الطعام يتابعون المسلسل اليومي الذي يحدث.

و هم كلهم يعرفون ان لابد بعد ما قيل في الصحف اليوم سيحدث امر جلل اليوم.

شخص ما سيتم طرده.


" امي.. انطونيو.. انطونيو انت جئت.. ؟"


رددت اميليا اسمه بسعاده كالنغم و عيونها الخضراء تبحث عنه بسعاده و لهفه.

اتت عيونه فقط عليها و هي تاتي ليلتفت مع الجميع لرؤيه زهره المنزل .


جرت ايميلي الصغيرة اليه و هو واقف في مكانه علي الجانب الايمن من طاوله الطعام لتأخذه علي حين غره و ينسي المشاجرة التي هو في خضمها و هي تاتي اليه و تحتضنه من خصره بطوله القصير الذي يصل الي صدره..


لم يهتم لنظر الجميع، كانت ايميلي تعلم ان انطونيو منزعج من ملامحه الصلبه لتلف يدها الصغيره حول خصره اكثر و تنظر الي والده لتردف بصوتها اللطيف.


" ماذا حدث يا جدي لماذا تصرخ بانطونيو"


ضحك البعض سؤالها العفوي البسيط و لكن نظره من فيجن اسكتتهم جميعا ليعود بنظره بصلابه الي ابنه ثم الي ايميلي " انه لا يسمع الكلام.. ايمي صغيرتي..

اذهبي مع المربيه الآن و كما اخبرتك لا يجب ان تدخلي في نقاشات الكبار يا حبيبتي "


عبست ايمي لتدفن وجهها في صدر انطونيو اكثر.


" لا انطون سيسافر مرة اخري و انا لم اجلس معه.."


زمجر فيجن و اقترب منها، و بدا ان غضبه لم يكن متحكماََ به ليزمجر بها..


" هيا يا حبيبتي الي العابك!! ..

و انا حديثي معك لم ينتهي !،. انتاليا تعالي و خذي ايميليا الي غرفتها"


" لا.. لا اريد.. اريد انطون" عبست ايميليا و قوست شفتيها بحزن و هي تمسك بخصر انطون و تدفن وجهها بصدره.


وقف انطونيو امام انتاليا و ايميليا تختبئ خلفه.


" انا سآخذها لغرفتها.. ثم سأمر علي مكتبك يا أبي لنكمل كلامنا.."


القي اوامره من هنا و اخذ ايميليا من يديها الصغيره، لتتبعه من خلفه نظرات بين التشجيع و الاعجاب.. و الحقد..


اخذ انطونيو نفس عميق و هو يدخل الغرفه و بغلق الباب خلفه..


لا احد يفهمه..


هكذا اعتاد ، لم يعد هناك شئ جديد لقد ولد و وجد نفسه في عائله يعيشون بمدأ.. هكذا كان أبي.


جلس علي سريرها الوردي المزين بالالعاب و الدمي و احداث الصباح تجتاح رأسه و ما قد اطلع عليه بعد يوم طويل من المحاضرات...

شئ متأكد انه لن يغادر ذهنه ابداََ مهما عاش..


كانت نظراته الغائره من الارهاق و جسده المتعب تم اصلاحه فورا ان رأي ضفائرها الشقراء الجميله و الشرائط الملونه علي شعرها..

لتضع يدها علي يده و تاتي للجلوس بجانبه و فستانها السماوي المنفوش يجلس بجانبها..


" انطون.." عبست اميلي و هي تراه منتكس الكتف، و وجهه متجعد من السخط.


" انا بخير يا ايمي.."


ابتسم لها و قام بفتح ذراعيه لتأتي فورا اليه حضنه بفرح.

جلست علي رجله و ضمت نفسها اكثر في صدره و هو يحكم ذراعيه الكبيرتين حولها..


الجميع يعلم ان فعليا انطونيو من قام بتربيه ايميليا الصغيره و كان اكثر الأولاد في العائله اعتناء بها فمنذ ولدت كان يحملها و يطعمها..

حتي انها كانت تفضله عن والدها و امها.


استنشق انطون رائحه العبير في شعرها ليقبل خصلاتها الناعمه و يمرر اصابعه السمراء بها ليبعدها قليلاََ و يلتفت لها بابتسامه حنون.


" ما اخبار المدرسه ..؟


رأي لمحة حزن في وجهها احزنته و هي تنزل رموسها الشقراء الي فستانها ثم ترفعهم اليه.


" المدرسه سيئه.. و الحديقه سيئه.. جميعهم سيئون معي و يصرخون بي..

حتي انت تركتني.. "


ضمها الي حضنه و هو يهز رأسه بنفي ليمنع الدموع المتجمعه في عينبها..

" لا.. ايمي.. انا لم اتركك حبيبتي انا... "


ظلت تتنفس في حضنه بانتظار ان يكمل و لمن ماذا عساه ان يقول لطفله..


**أتجنب اعمال والدي قدر الاستطاع.. حتي لا اتحول لوحش مثله..

احاول الحصول علي حق من المفترض انه لي..

دراسه ما أحب و علاج الناس ، و الابتعاد عن دراسه الاعمال الاخري التي من المفترض أن تقتلهم**..


ظل يهدهد عليه لمده في صدره ثم رفع وجهها البيضاوي الصغير اليه و كم بدت فاتنه مع سنوات عمرها الثالثه عشرة .


" انا جامعتي خارج البلاد لذا.. انا اضطر الي الذهاب.."


كان اقل شي يمكن قوله لطفله و لكنه كان يراها

تتقلب في حضنه بحزن.


" ماذا تدرس؟"


مسحت دموعها قليلا و هي تسال بتحمس.


"الطب يا عزيزتي.. اريد ان اكون طبيباََ"


" واو... هذا رائع..

انت ستكون طبيباََ جيداََ، و لن ندع الممرضه تعطيني الحقن..

و لكن يمكنك أنت اعطائها لي"


كانت ايميليا تعبس و تشير علي يدها ليبتسم انطون و يلعب بشعرها.


" سافعل لك كل ما تريدين..


" لا احد جيد مثلك بجانبي.. لقد اشتقت لك"


لم تعرف كم ان كلماتها الصغيره توثر به لينزل عيونه لها بحنان و يرفع يده الكبيره ليكوب خدها.


" و انا اشتقت لك يا طفلتي.. و لا تقلقي انا هنا و لن اتركك.

انا سأمر كثيرا و اطمئن عليك..

من لي غيرك.."


كانت نبرته المهدئه الاجشه تأخذها تماما لتعود بغنج متعمد في حضنه مره اخري حينما اراد ان يقوم ليقهقه.


و لكن قاطعهم صوت طرق علي غرفته ليعود صوته للبرود مرة اخري.


" تفضل "


دخلت والده انطونيو الي الغرفه لتجد ايميليا في حضنه و هي تمسك جاكت بذلته حتي لا يذهب.


" والدك في انتظارك انطونيو..

و لكني اريد ان اتحدث معك قبلها.."


" لا.." كان نبرته قاطعه ليعود متحاهلاََ لها الي ايميليا.


" ساذهب قليلاََ يا ايمي..

انتظري بجانب العابك و خذي قصه من قصصك من المكتبه لتحكيها لي عندما انتهي حسنا.."


ليبتعد و اخر شئ تسمعه الصغيره قبل ان يختفي.

هو صوت خفيض أجش..


" لن استمر في تخبئه سركم القذر مرة اخري"


..


الروايه من كتابتي انا و ليست مترجمه ©

إن عجبكم البارت لطفاََ اكتبولي رأيكم ❤️🍭

30 de Novembro de 2023 às 01:07 1 Denunciar Insira Seguir história
1
Leia o próximo capítulo البارت الثاني

Comente algo

Publique!
Yoyo Ado Yoyo Ado
مبدعة ❤❤❤😍😍😍 تسلم ايدك
December 01, 2023, 08:02
~

Você está gostando da leitura?

Ei! Ainda faltam 24 capítulos restantes nesta história.
Para continuar lendo, por favor, faça login ou cadastre-se. É grátis!