sara-behairy1676824061 Sara Behairy

إليوت كان عيد ميلادي الثامن عشر أكثر من مجرد علامة فارقة - لقد كانت صحوة. طوال حياتي كنت محاطة بالثناء والاهتمام، وأقنعت نفسي أنني سعيدة. حتى فعلت شيئًا لم يكن يجب أن أفعله والآن لا يمكنني التوقف. لقد وقعت في حب شخص محظور علي وهذا يجعلني أريده أكثر. أنا مدمنة على كل شيء عنه وهذا ليس أسوأ جزء. بل إنه يريدني أيضاً وهذا يغير كل شيء. هانتر لقد افتخرت بنفسي في أن أصبح شخصًا أفضل. على الرغم من كل الشياطين التي عانيت معها، حاولت دائمًا فعل الشيء الصحيح. حتى لم أعد أستطيع كل ما تطلبه الأمر هو طعم صغير لإقناعي بكسر كل قاعدة أنشأتها على الإطلاق. الآن لا أستطيع تخيل حياتي بدونها وهذا ليس أسوأ جزء. إنها تشعر بذلك أيضًا. ولا أريده أن يتوقف أبدًا.


Romance Erótico Para maiores de 21 anos apenas (adultos).

#love #erotic #friends #seducing #teenage #contemporary #sin #seduced # #jealous #confess #untoldlove #untoldfeelings #حب #مترجم #one-night #fighthis #hotsteamy #غيرة #قتال #مراهقة
21
8.0mil VISUALIZAÇÕES
Completa
tempo de leitura
AA Compartilhar

البارت الاول

اليوت:


اعلي هذا السور يمكنني رؤيه فقط ممر ترابي و انا الف الممر ، رئتاي متهيجتان و قدماي و كأنهما يحملان الاف الكيلوهات ، ولكن لا استطتيع التوقف ، اشعر انه يفوز علي مما يجعلني احاول اكثر ..لأكون صادقه ..ربما هو يجعلني اربح ..


" تقدمي إلي ،فقط قليلا بعد " بنطال هانك بقربي ، استطتيع سماع الاجهاد في صوته . انها اطول مره قمنا بجريها علي الاطلاق ، و كانت النتيجه واضحه علي كلينا .


اخذت لمحه سريعه للخلف لأري قطرات العرق المتقاطره اسفل جسده المنحوت ، جذعه البرونزي ، ابعدت نظري سريعا و لكن ليس ان اري تلك اللمعه في عينيه ..هو بالتأكيد يجعلني اربح .


محاوله دفع هذا الألم ، انا غالبا اسقط علي الدرجات الخشبيه السور ، صدري تتسارع نبضاته بشكل مفرط وانا استند ، العرق يتصبب علي اسفل عنقي و الي قميص الرياضه خاصتي ، شعرت بيده علي كتفي و غالبا للتخفيف عني ..


بهذا التعرق لا يمكنني ان اكون مثيره لذلك لا اهتم او لا شئ ..


" هذا كان رائعا (إلي ) وقت سرعتك لم يحن بعد "

فقط اكتفيت بالإيماء لأن فمي كان جافا جدا لذا انا لست متأكده ان الكلمات ستخرج ..


ابتسم مره اخري و قد رش بعض الماء في فمي من زجاجته تعثر قليلا بعد القطرات لتبلل ما تبقي من رداء الرياضه ..انا ايجابيه ربما هذا لسبب ما ..


عندما عدت ارجعت خصلاتي البنيه التي وقعت من ذيل الحصان لاعيدها مكانها ، استطيع رؤيه عيناه تتجول علي جسدي و انا اتمدد لاريح جسدي ، اعطاني نظره رضا لكنني لم ابتسم ، هانك جراهام خارج حدودي تماما ، انا حقا متفاجئه ان اخي اوليڤر يجعلنا نجري سويا وحدنا ، انا سابلغ الثامنه عشر بعد ساعتين ، و لكن اوليڤر بات يزجر في السنوات الاخيره اي شخص يظهر ابسط نوع اهتمام و لبعض الاسباب انا فخوره ، انا افضل الجري مع شخص يوفر لي التحدي ..


هذا كل ما في الامر عن التغيير الليله في حفلتي ، الثامنه عشر ، يجب ان ابدوا مهتمه اكثر و لكن لبعض الاسباب الحفلة لا تعني لي شيئا .


" اليوت "


ركرت مره اخري مع هانك الذي ضحك قليلا


" لقد بدات قلقة للحظة ، لقد بدات نوعا من الاثاره "


هززت رأسي و رغم افضل محاولاتي بعض خصلاتي سقطت من كعكتي المعقده .


" انا كنت افكر فقط ..هذا كل شئ"


" بماذا؟"

حثني ان اكمل لأدير عيني بملل


" سنتي الاخيرة بالمدرسة كما اظن و جودا لن سيكون هنا "


مسح غرته بخلف يده فيما يضيق عيناه من اشعة الشمس


" ماذا يحدث بينكما انتما الاثنان،. لقد كان غبيا بزيادة البارحة "


استندت للوراء علي السور و حاولت ان اتصرف بطبيعية، لا يمكني اظهار ود اكثر من الازم معه بالذات و جودا حتي لم يغادر بعد.




" انه يحاول الاستمتاع بوقته علي قدر ما يستطيع قبل ان يذهب لجامعة جامعة اثكا الاسبوع القادم "



" توقفي سابكي الان علي حاله، ان جامعته تبعد ٧ ساعات عن هنا،. هل توافقين علي هذا؟"


هززت كتفاي " نحن متفاهمان"


ارسل هانتر لي نظرة سريعا قبل ان ياخذ زجاجة المياه مني" في ماذا؟ "


" لا تسالني،. لاني لن اخبرك "


ضحك بصوت عال" هل تمزحين معي و اللعنه؟، هذا جنون "


" بالعمس منطقي جدا لايزال لدي سنه للجامعه و هو سيذهب بعيدا للجامعه لا سبب لنعذب انفسنا بسبب المسافه الطويله اللعينه ، لو نحن غير مضطرين "


تمتم بسخريه و هو ينظر لي " وانتم الاثنان متفقان تماما علي هذا "


و مرة اخري وافقته بايمائة


هز هانتر رأسه و بدا غير مقتنع باي كلمة قلتها" هذا سيسبب لك المتاعب فوق ما تظنين لانه احدكما سيستخل ذلك الوضع لصالحه و غالبا سيكون هو و سيصاحب من الفتيات قدر ما يستطتيع بدون رادع، عليكي ان تنفصلي عنه الان "



" لو كان ارتباطنا مقدرا فسيستمر، و إن كان لا فبالتاكيد هناك شخص افضل منه ينتظرني لم اقابله بعد "



رفع احدي حاجبيه" هل تعنين بحق ما تقولين،. اعرف ان علاقتكم ليست قوية للغاية و لكنكم كنتم معا لفترة طويلة، هذا التغير قاسي "



ضيقت عيناي لأقفز من علي السور، لم تنقلب معدتي هذا عندما فكرت ان جودا سيعرف بنت اخري، ربما جعلني اتوقع هذا فعلا او..

انني لم اعد اهتم له فعلا..


" انا موافقه عليه.. "

اردفت بهدوء




هانك ضحك مره اخري ممدا عضلات يديه و استند للامام بخفه ، شاهدت قطرات العرق تتقاطر منه شعره الاشقر الطويل قليلا قبل ان يصل للخلف و يتمسك بالقدم الاخري


عقدت يداي ذراعاي " لماذا انت مهتم جدا بما افعل؟"


تافف هانك " انه امر مضحك، اذا اراد جودا ان يكون وغدا و يصاحب عدة فتيات من ورائك فعليه ان يفعل ذلك و هو غير مرتبط بك"


عيناه فحاه اصبحت اغمق فيما اشتد فكه " عليك ان لا تتركيه يعاملكِ هكذا،. (إلي)"


عيناه الزرقاء الخفيفه كانت عكس تماما عيناي بلون البندق تعلقت بخاصتي بتطلب.

شعرت و كانما يخترق عيناي محاولا فهم دواخلي و هذا جعل الابتعاد عن نظراته النافذة أصعب.

تلاعبت بخصلاتي باغراء لاخفف من توتر الموضوع.


" اخبرتك ان كل شئ علي ما يرام " اكملت لانه لم يقاطعني " سابدا المدرسة الاسبوع القادم علي اي حال،. سيبقي هو فقط حتي عيد ميلادي ثم سيغادر لبضع شهور علي الاقل، جدوله لتدريب الكرة وحده ممتلئ"


" اتعتقدين ان ذلك كافي ليجعله منشغل"


كلماته كانت شديدة الفظاظه لشخص يعيش مع فتاه يعتبرها يكاد يعتبرها رفيقته، بامانك انا لم اري هانتر بامانة ياخذ اي علاقه من علاقاته بجدية لفترة. لابد ان هذا الشذ المشترك بينه و بين اخي، هناك فرق سنوات بيني و بينه و لكني احينا اشعر نفسي ناضجة عنه.


اطلقت ضحكه مصطنعة " سنري ما سيحدث"



عندما انطلقت الي الطريق مرة اخري، وقف بطريقي يداه نزلت لخصري لانظر اليه " لا احاول ان اضايقك (الي) انا فقط قلق علي مصلحتك"


قَبل جبهتي لياخذ خطوة للوراء، ارجع احدي سماعاته للخلف ليهز رأسه بخيبة


" انت تستحقين افضل بكثير من هذا"


لم املك حتي الفرصة لفتح فمي لاجده يركض الي الطريق، هانتر دائما يكون بدور الحامي لي، لذلك فهمت قصده، لم اكن واثقة لماذا كنت اقبل بتصرفه ذلك و لكني افعل..

لم يكن لدي سبب جيد لاعرف قيمتي من قبل و كانت كلمات هانتر محقة بشكل ما..


مددت قدماي لاجري الي اسفل الطريق خلفه،عندما وصلت للملف جري بتمهل بحافة الطريق، انتظرني لاصل له حتي لا يسبقني لنجري بجوار بعضنا تلك الاميال الثلاثه الي المنزل.


تصاعدت نبضات قلبي بصدري عندما وصلنا الي ممر السيارات ،. لا اردي الي اي مدي حاولت تهدئه نفسي و تجاهل ذلك لاول مرة و لكن و اعتقد انها اوشكت علي الانتهاء



1 de Novembro de 2023 às 11:16 0 Denunciar Insira Seguir história
1
Leia o próximo capítulo البارت الثاني

Comente algo

Publique!
Nenhum comentário ainda. Seja o primeiro a dizer alguma coisa!
~

Você está gostando da leitura?

Ei! Ainda faltam 42 capítulos restantes nesta história.
Para continuar lendo, por favor, faça login ou cadastre-se. É grátis!